ابنا : وحذر صالحي في رسالة وجهها الى كي مون من استمرار الممارسات القمعية في البحرين دون حل منصف وعادل، ما سيؤدي الى خروج الاوضاع عن السيطرة ويزعزع الاستقرار في منطقة الخليج الفارسي ويترك تأثيرات سلبية على الاوضاع العالمية برمتها.
واعرب عن اسفه لعدم تحرك مجلس الامن وتقاعسه لوقف انتهاكات حقوق الانسان في البحرين كالهجوم على المنازل واختطاف الاشخاص وتدمير المساجد وطرد الموظفين والعمال من وظائفهم.
وانتقد صالحي السلوك المزدوج للمنظمة الدولية حيال التطورات التي تشهدها دول المنطقة، وقال: "ان الشعب البحريني كباقي شعوب المنطقه مثل تونس ومصر تحرك للحصول على مطالب مشروعة".
واكد ان استخدام القوه العسكرية واللجوء الى قوات اجنبية لن يساعد في حل القضية البحرينية بل سيعقد المشكلة ويزيد من استياء وغضب الشعب البحريني.
ولفت صالحي الى العلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين الشعبين الايراني والبحريني، مؤكدا ان بلاده لا يمكنها الا ان تكترث للتطورات التي تشهدها البحرين.
انتهى/ 114